مدرسة دشطوط الثانوية بنين

مدرسة دشطوط الثانوية بنين

منتدى المكتبة المدرسية .تنفيذ محمد رشوان أبوعرب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا نقرأ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 04/10/2011

مُساهمةموضوع: لماذا نقرأ   السبت نوفمبر 12, 2011 12:17 am

تناولت الندوة بالعرض النقاط الاأتية :

*منزلة الكتاب ودوره في تنمية الثقافةاستكمالاً لمواكبة مشروع " القراءة ثقافةوسلوك " أقدّم لزملائي المعلمين وابنائى الطلبة الموضوع الثاني من محتوى حصص القراءة الحرة ، وهو" منزلة الكتاب ودوره في تنمية الثقافة.1 - الكتاب في الشعر العربي: خلّد الشعراءالكتاب ، وتحدثوا عن فوائده ، وهاموا بصحبته ، وقارنوه بالجواد الأشم ، والصاحبالملازم ، والمخلص الذي لا يخون ، والمؤنس في الخلوة ، ويأتي في مقدمتهم المتنبيوأحمد شوقي ، وإني أقترح أن تكتب أبياتهم على لوحات الشرف في مركز المصادر، يراهاطلبتنا ، كي يقبلوا على صحبة الكتاب ،ويتخذوه صديقاً لهم . يقول أحمد شوقي :

أنا من بدّل بالصحبالكتابا لم أجد صاحباً إلا الكتابا

صاحب إن عبته أم لمتعب ليس بالواجد للصاحب عابا

كلّما أخلقته جدّدنيوكساني من حلى الفضل ثياتبا

صحبة لم أشك منهريبة ووداد لم يكلّفني عتابا

إن يجدني يتحدّث أويجد مللاً يطوي الأحاديث اقتضابا

تجد الكتب على النقدكما تجد الإخوان صدقاً وكذابا

فتخيّرها كما تختارهوادّخر في الصحب والكتب اللبابا

صالح الإخوان يبغيكالتقى ورشيد الكتب يبغيك الصوابا

ويقول المتنبي : أعزّ مكان فيالدّنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتابوأنشد ابن الأعرابي في الكتب: لنا جلساء ما نملحديثهم أمينون مأمونون غيباً ومشهداًيفيدوننا من علمهم علم ما مضى وعقلاًوتأديباً ورأياً مسدّدافإن قلت أموات فما أنت كاذب وإن قلت أحياء فلست مفنّدا* الكتاب نافذةللعلم والمعرفةإن المعرفة منتوج القراءةالمباشر،وهي ميزةإنسانيةتمكّن الإنسان منالتعامل مع الحياة ،وتؤهّله للتفكيروالتخيل والفهم والربط بين المعطيات المختلفة،والارتقاء نحوالأفضل. إن الفردله الحق المشروع في الوصول إلى المعرفة ،وللوصول إلى المعرفة يجب أن تتوافر له دروب المعرفة المختلفة،ومن أهمهاالكتاب،حيث يعدالكتاب جوازسفرللمعرفة، وقد قيل : العظمة هي قراءة الكتب بفهم ، وقال الروائي الروسي الشهير تولوستوي : قراءة الكتب تداوي جراحاتالزمن ، وقال الطنطاوي : أنا من ستين سنة أقرأ كل يوم خمسين صفحة ألزمت نفسي بهاو للكتاب دور مهم في التحصيل المعرفيللإنسان ونشر الوعي الثقافي لأي مجتمع. والحديث عن الكتاب ذو شجون لأن الكتاب لدينالم يأخذ مكانته إلى الآن ويجب أن نعترف بذلك.* دور المدرسة والمجتمع في تحبيب الطلبةبالكتابهناك جهاتيجب أن تنهض بدورها ويأتي في مقدمتها بلاشك الأسرة والمدرسة والمجتمع ووسائلالإعلام. فلو راجع كل واحد منا نفسه ،واستعرض ما عمله لتحبيب أبنائه بالكتابلأصابته الدهشة واعتراه الاستغراب . هل لديك مكتبة عائلية في منزلنا؟ وهل تحتويركنًا لكتب الأطفال ؟ وهل تقدّم المكافأة لتشجيع أبنائك على القراءة؟ هل سبق وأنقدّم أحدنا لهم كتابًا كهدية؟والمدرسة هل يوجد بها مكتبة حديثة وبهامكتبيون متخصصون؟ هل يوجد في كل حي مكتبة عامة تضم أحدث الكتب ولها نشاطات ثقافيةموجهة لجذب المجتمع للاستفادة منها؟هل قامت وسائل الإعلام المقروءة والمرئيةوالمسموعة بدورها في إيجاد الوعي القرائي؟* منزلة الكتاب في تاريخنا العربي:حرصت الأمة العربيةوالإسلامية في الماضي على جمعالكتبوالنظر فيها، يقول أحدهم إذا رأيت كتابا لم أره فكأني وقعت على كنز . جمعوا الكتب فأناروا الدنيا بالعلم النافع ، واهتموا بالكتب حباً بالقراءة ،وجعلوهاصدقة جاريةبما فيها من علم ينتفع به، فألفوا ونسخواوترجموا ، وكانت لهممكتبات خاصةبالبيوت والقصور، ومكتبات عامةبالمساجدوالمدارس، وتوسعالخلفاءفي إنشاء المكتبات العامة ، ووقفوا عليهاالأوقافوكانت لكتب العلم مكانة عظيمة في نفوسالعلماء فهي جليسهم الذي لا يمل ، ورفيقهم في السفر ومائدتهم في الجلسات، وأنسهم فيالخلوات .كانواينفقون في تحصيل الكتب الأموال الطائلة ، روري عن الحسن اللؤلؤي أنه قال : لقد مضىلي أربعون عاما ما قمت ولا نمت إلا والكتاب على صدري. وكانالجاحظإذا وقع في يده كتاب -أيُّ كتاب كان- قرأه من أوله إلى آخره .واشترىالفيروز آباديبخمسين ألف مثقال ذهبا كتبا . وكان لا يسافرإلا ومعه أحمال منها ينظر فيها كلما نزل في سفره.وكان عند بعضهم خزانة كتب ليس فيهاكتاب إلا وله ثلاث نسخ فيها ، وبلغ من اهتمامهم بالكتب انهم ألفوا تآليف خاصة ذاتفصول وأبواب عنآداب طالب العلممع كتابه ، وكيفية النسخ والحث على الجيد منالورق ، وصفةالقلمالذي يكتب به ، والحبر ولونه وطرق المحافظة على الكتاب ، وغير ذلك منالآداب.وللكتبمكانة عظيمة في نفوس العلماء فهيجليسهم الذيلا يمل ورفيقهم في السفر ومائدتهم في الجلسات وأنسهم فيالخلوات.وكانوا رحمهم الله - يقرؤون في جميع أحوالهم يقول ابنالقيمرحمة الله - : (أعرف من أصابه مرض منصداع وحمى ، وكان الكتاب عند رأسه، فإذا وجدإفاقة قرأ فيه ، فإذا تألّم وضعه..وكان بعضهم ينام والدفاتر حولفراشة ينظر فيها قبل أن ينام وبعد أن يستيقظ .وقال أبو العباس المبرد: ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة : الجاحظ والفتح بن خاقان وإسماعيل بن إسحاق القاضي. فأماالجاحظ فانه كان إذا وقع في يده كتاب قرأه من أوله إلىآخره ، أي كتابكان.وأما الفتح فكان يحمل الكتابفي خفه فإذا قام من بين يدي المتوكل ليقضي حاجةأو ليصلي اخرج الكتاب ، فنظر فيه وهو يمشي حتى يبلغالموضع الذي يريد ، ثم يصنع مثل ذلكفي رجوعهإلى أن يأخذ مجلسه.وأما إسماعيل بن إسحاق فإني ما دخلت عليه قطإلا وفي يده كتاب ينظر فيه أو يقلب الكتب لطلب كتاب ينظرفيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dishtutsecondaryscho.ahlamontada.com
 
لماذا نقرأ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة دشطوط الثانوية بنين  :: الأنشطة الثقافية :: الندوات-
انتقل الى: